وقتي الخاص

هاتفتني صديقتي قائلة : اذا لم افعل شيئا فسوف انفجر!!
كانت تتحدث عن وضعها مع مسؤوليات البيت والأبناء وكيف ان شعور الانفجار قد يصيبك احيانا..
كنت استمع اليها واتخيل نفسي واتخيل العديد من الامهات اللاتي يمرون بنفس الوضع او على وشك الانفجار .. او يكون شعورهن بالعكس فيشعرن بالتعب والانسحاب فتجلس وسط ابنائها وهي لا تشعر بشيء سوى الإرهاق..
مسؤولياتنا كأمهات تعني وظيفة بدوام كامل.. وحين اقول كامل اقصد انه لا مجال للإجازات او المرضيات او اي شكل من الاستئذانات!
هذه المسؤولية تجعلنا ننسى انفسنا ظنا منا أنها تضحية وأنها الطريقة الوحيدة لأكون ام جيدة!
لكن لو تفكرنا قليلاً ما المانع ان نحقق توازننا وسط هذه المسؤوليات دون تفريط في حقوق اي من أفراد أسرتي؟
وقفة مع النفس يوميا يمكنها أن تجعلك تتنفسين الصعداء وتشحنين وقود الأمومة لتمضي قدما وبطاقة أكبر .
لن أطيل عليكم ، فيما يلي بعض الأمور التي وجدتها مجدية للتنفيس عن الضغوط وكل انسان يختلف عن الاخر فيما يبهجه الهدف أن تجدي أنت ماتميلين إليه :

* مارسي نشاطات غير مألوفة لديك مثل ركوب لعبة مرعبة تخشينها ، أو نشاط تحبينه ، قبل فترة اشتركت في دورة للطهي استمتعت بحمس البصل والخضار والدجاج اسعدني رؤية الدخان المتصاعد على ملابسي واعادت لي التجربة ذكريات جميلة عشتها بكل مشاعري .

* استنشقي نسيم البحر العليل مع صوت الموج وذكر الله واستشعار نعمه عليك .

* اذهبي في جولة سريعة للمشاتل الزراعية واقتني بعض الزهور وازرعيها واستمتعي برؤيتها تنمو .

* أحيانا لا احتاج إلى شرب القهوة ولكني أحتاج ان استنشق رائحتها !

* اخرجي للحديقة لوحدك أو برفقة صديقة لك .

* ادخلي للمطبخ ليلا بعد نوم الاطفال واعدي لنفسك عشاءً وكعكة !

* استنشقي عبير الزيوت العطرية الفواحة التي تحبينها (ياسمين،لافندر،فل،ريحان،،،) .

* حافظي على الأذكار والدعاء اليومي بتيسير الأمور والبركة والرضى.

*هناك الكثير من الأمور المنزلية وهذه الافضل لانها لاتحتاج لجهد ووقت ، أذكر مرة عندما احسست بضغط الاطفال وصراخهم ، دخلت غرفتي وانسحبت بهدوء جلست لفترة قصيرة على الأريكة أكلت قطعة شوكولاته داكنة وبعض المكسرات وخرجت كأن شيئا لم يكن .

*تواصلي هاتفيا مع أهلك وصديقاتك!

*اطلبي هدية لك واوصليها للمنزل سواء منتج او خدمة مثل تصفيف الشعر في المنزل.

* أبحثي عن هواية بسيطة واستمري بتطويرها.

لا توجد نهاية لهذه الأفكار اغمضي عينيك واكتشفي ماتحبين بشرط أن تغلقي هاتفك و عقلك وتفسحي المجال لقلبك

بقلم : منال النشمي

شاهد أيضاً

مواجهة

أتذكر نفسي عندما كنت صغيرة ، كثير من المخاوف كانت تراودني ، تلاحقني الاشباح وتطاردني …

تعليق واحد

  1. السلام عليكم
    صدقت اختي العزيزه نحتاج لوقت خاص بنا ولو لدقائق.
    شكرا لك على هذه النصائح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *